الرئيسية مـــن انـــــــا لماذا حرف ارشيف المواضيع تلفزيون حرف مقالات مختارة الاتصال بنا

أشعل شمعة بدلا من أن تلعن الظلام

 

تلفزيون حرف

مقالات مختارة

مكتبة حـرف

مجلة افاق العلم

القائمة البريدية

 
 

إستـطلاع الرأى

ما رأيك بتصميم موقعنا

ممتاز
جيد
عادي
سيئ

نتيجة التصويت

الكاريكاتير

منع من النشر

مواقــع مفيدة

قائمة المدونات

 
 
ï»؟

إمارة الكويت الإسلامية

تكبير الخط تصغير الخط

Apr 08 2009

ارشيف المواضيع >>


 

بعد إنقشاع غبار المعركة الإنتخابية النيابية الماضية وددنا الحديث عن مخرجاتها ، إلا أننا آثرنا التريث إلى نرى طرح النواب الحائزين على ثقة الناخب الكويتي لعلنا نكون مخطئين أو متفلسفين كعادتنا (الكويتية) ، إلا أنه وبعد مرور شهر ونصف فقط من الإنتخابات فأعتقد أنه تبين لنا الخيط الأسود من الأبيض ، وأن (الشق عود) والتيار الديني نجح في فرض وصايته على المجتمع وويل للمخالفين.

انتقادي للتيار الديني كونه دائما يفاخر بأنه صاحب مبادئ وقناعات واضحة فالدستور هو القرآن لا الدساتير الوضعية (الكافرة) ، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، إلا أن سلوك هذا التيار يناقض تلك المبادئ جملة وتفصيلا، فالتيار الديني يحتفظ دائما بأجنده سرية ولا يفصح عن مطالبه بشكل واضح فهو مراوغ ومتنفع ، ولكنه وبحكم خلفيته الفكرية يرى بأن الدهاء هو شئ أخلاقي يحسب له لا عليه في سبيل خدمة الإسلام ، لذلك تجد التيار الديني يفصل أولوياته (تفصال) على مقاس المجتمع لا على مقاس الثوابت الإسلامية نفسها، فهو يعلم بأنه إن جاهر بجميع مطالبه بوضوح وصراحة سينبذه المجتمع لذلك تجد هذا التيار يتبع سياسة خذ وطالب ، خذ مثالا حصرهم (الحالي) للظواهر السلبية الدخيلة بالمخدرات والخمور والشواذ وهي ظواهر منبوذة اجتماعيا وذلك لضمان حشد التأييد الشعبي لهذه اللجنة، ونحن نعلم قطعا بأن تعريفهم للجنة هو ليس (الظواهر الدخيلة على المجتمع) بل (الظواهر الدخيلة على الإسلام) ولكنهم يستغلون هذا الخلط ما بين أعراف المجتمع والدين للتكسب منه بخبث ، ومتى ما خالفت أعراف المجتمع الدين أشبعوا تلك الأعراف ضربا وتنكيلا.

أما الآن وقد حصل ما حصل، لن تكون هناك جدوى من أي مطالبة لتعديل الدوائر لتحسين المخرجات ، فالمصيبة العظمى ليست في النائب بل في فكر الناخب الذي أفسدته عوامل (التعرية) فأصبح على أتم الاستعداد لتجاوز كل الكفاءات والنوابغ وأصحاب العقول الحرة ، ليأتي في النهاية ويعطي صوته لخريج (ثانوية) لا لشيء إلا لأنه محافظ على أداء صلاة الفجر في مسجد الفريج ولا يفوته عرس أو عزاء لأبناء الدائرة الأعزاء ، ووفقا للأيديولوجيا الكويتية أعتقد جازما بأنه لو ترشح إنشتاين لمجلس الأمة لسقط في الفرعية ، وربما لن ينجح حتى في انتخابات الجمعية التعاونية !

ابشروا يا أهل الكويت ، ابشروا بالمزيد من القضايا المصيرية والتي سيعالجها مجلس الأمة (وفق الشريعة الإسلامية) ابشروا بمنع الاختلاط في المدارس والجامعات والوزارات، ابشروا بإنشاء مجمعات تجارية خاصة بالنساء وأخرى للرجال ، ابشروا بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ابشروا بمنع الآلات الموسيقية في النشيد الوطني واستبداله بأصوات المنشدين الأفاضل، ابشروا بقانون سيرى النور قريبا بفرض الحجاب على المرأة و بمنع حلق اللحية للرجال بقوة القانون ... أليست حلاقة اللحية حرام بإجماع علماء الأمة ؟ ابشروا بمنع المرأة من قيادة السيارة، ابشروا بمنع المرأة من السفر إلا بمرافقة محرم، ابشروا بمنع التصوير الفوتوغرافي وتجريم فاعله، أليس كل مصور في النار و المصور أشد الناس عذابا يوم القيامة وفقا لمواقعكم.

ابشروا بإلغاء مجلس الأمة قريبا واستبداله بمجلس الشورى وفقا للشريعة السمحاء.

 !! أعزائي الكويتيين ابشروا بإمارة الكويت الإسلامية




* نشرت في القبس بتاريخ 9/7/2008

 

 



: تعليقات سابقة على الموضوع

عبدالله العوضي
السلام عليكم ..

آنا من أول الناس اللي يتمنون إن الكويت تصير إسلامية

ترى الديرة راح تتغير 180 درجة و تصير بأحسن الأحوال

و ربك راح يوفقنا

و إذا عن المرشح اللي يصلي الفير بالمسيد

( تقصد المطاوعة ) هذول اللي يستاهلون الصوت

مو العلمانيين اللي قاعدين يخربون الديرة يبون يسوونها

نفس شرم و ...

إحنى نبي هالناس الطيبة اللي تداحر العلمانيين

و إن شاء الله إن شاء الله إن شاء الله تصير ديرتنا ديرة إسلامية

بقيادة آل صباح الكرام

و يعطيك العافية
فيصل خاجه
هل تعتقد أن الدولة الإسلامية تقر بنظام حكم توارثي ؟

تبي دولة إسلامية بقيادة آل الصباح ؟

ما تعتقد ان هذا تناقض جدير بالتفكير ؟

فيورباخ
ي استاذي الفاضل,

ألا تعلم أن أكبر شريحة من الكويتيين هم من الجهلة! لأنهم لا يقرؤون, بل يكتفون بسماع كلام غيرهم بالدواوين ونقله إلى مجالس أخرى.

لقد أعجبني ردك على الأخ عبدالله العوضي. ولكن دع لي الشرف للتعقيب على موضوعك, أنا اوافقك الرأي تماما بأن التيار الديني مسيس تماما وينتفع بالباطن. ولكن لاننكر التيار العلماني (أو دعنا نقول اليساري حتى نشمل القوميون والشيوعيون والليبراليون) يختبى وراء مبادئه وينتفع من المصلحة العامة, فالتيارات اليسارية في العالم تهاجم القوانين الاهية وتنعتها بالحجرية (قوانين أية ديانة كانت) ويعتمدون بشكل كلي على القوانين الوضعية أو سمها ماتشاء. ولكن في الكويت, فإنهم فقط يدافعون عن الدستور ولايتطرقون إلى الجانب الاخر بالابتعاد عن الشريعة. لأنهم إن فعلوا ذلك سوف يخسرون أغلب الأصوات. ماهو ردك أو رأيك؟

تحياتي يا عزيزي
 
       
       
       
   
   
 
 


 

جميع الحقوق محفوظة لمدونة حرف
Copyright © 2009 Hrf Inc. All rights reserved
جميع الآراء والكتابات المنشورة في الموقع تعبر عن راي كتابها فقط