الرئيسية مـــن انـــــــا لماذا حرف ارشيف المواضيع تلفزيون حرف مقالات مختارة الاتصال بنا

 

تلفزيون حرف

مقالات مختارة

مكتبة حـرف

مجلة افاق العلم

القائمة البريدية

 
 

إستـطلاع الرأى

ما رأيك بتصميم موقعنا

ممتاز
47%
جيد
20%
عادي
12%
سيئ
19%

مجموع الأصوات :218

الكاريكاتير

منع من النشر

مواقــع مفيدة

قائمة المدونات

 
 
ï»؟

صدام حسين .. رضي الله عنه

تكبير الخط تصغير الخط

Apr 08 2009

ارشيف المواضيع >>


 


 
تعتبر اللا موضوعية أصلا متأصلا في تراثنا ، ولها جذور تاريخية منذ قرون مضت ، فنحن على أتم الإستعداد لتحكيم عواطفنا بدلا من عقولنا في أي خلاف أو نقاش ، ثقافتنا لم تعلمنا يوما أن نكون حياديين أو موضوعيين في أي طرح، نحن أذكياء جدا في إكتشاف نواقص الغير وأغبياء جدا فيما يخص نواقصنا، لأن المعايير مزدوجة وتتحكم فيها أهوائنا إراديا أو لا إراديا ، نحن لا نحمل ذرة شجاعة تخولنا الإعتراف بأن رأينا خاطئ ، فنحن دائما ممن (كشف عنهم الغطاء) ولدينا لكل مسألة رأي ولكل سؤال ..... جواب.

نحن على أتم الإستعداد لنغفل ونغفر لطاغية مثل صدام حسين كل جرائمه البشعة ضد الإنسان لمجرد أنه (صديقنا) ولدينا معه أهداف مشتركة، ومستعدين أيضا أن نغير قناعاتنا و(نقلب) 180 درجة بمجرد أنه وجه السلاح إلينا ومارس علينا نفس سلوكه الإجرامي الذي مارسه مع غيرنا، وقد يكون إجرامه مع الغير أشد وأقصى، فعلى أقل تقدير أنه لم يبيدنا بالكيماوي مثلما فعل في حلبجة 1988 ، وعلى هذا المنوال لا نلوم جميع العرب المؤيدين له حاليا والمتباكين عليه، فسلوكهم وسلوكنا تحدده العاطفة لا المبدأ، فبما أنهم لم يذوقوا ما ذقناه فلن يروه سوى شهيدا وبطلا ، غفر الله له كل ذنوبه لأنه وفي (الحلقة الأخيرة) من مسلسل دموي طال لمدة 35 عاما أو ( 13,784 يوما ) تاب توبة نصوحة قبل حبل المشنقة ثم تمتم بالكلمة السرية التي تحول الذنوب إلى حسنات وتدخله الجنة بلا حساب وعبر بوابة التشريفات !
 

 
 


 : مفهوم العدالة الإلهية فيه لبس كبير لدى الكثير من الناس، يقول الحكيم في كتابه الكريم


 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه (8) سورة الزلزلة
 
 
صدق الله العظيم

 

لا نحتاج إلى اجتهاد مقابل هذا النص الواضح والصريح، نعم وقد نتجاوز بعض الروايات والأحاديث المنسوبة إلى الرسول (ص) إن وجدناها تتعارض مع القرآن الكريم ومع عدالته سبحانه ، فالروايات ليست قطعية الصدور عن الرسول (ص) كما هو الحال في نصوص القرآن الكريم عنه سبحانه ، هذا إن كنتم حقا تدينون بالإسلام وأحكامه ، وإن لم تكونوا تدينون به فلنا حديث آخر حول المفاهيم المدنية وحقوق الإنسان إن كنتم تحملون مثقال ذرة من المشاعر الإنسانية.

المصيبة العظمى هي أن نسبة كبيرة من (المبرئين والمبررين) لصدام هم من الملتزمين دينيا الذي نفترض فيهم مفاهيم العقلانية ورجاحة العقل والتسامح وحب الخير للإنسانية ، ولكن افتراضنا خاطئ فهم يصرون على معرفة هوية القاتل والمقتول حتى يتخذوا قرار الإدانة أو التبرئة، وياليت قرارهم اقتصر على ذلك بل تعداه ليزكوا صدام على الله شهيدا .

أسألك بالله عليك يا من تتعاطف مع كيفية وتوقيت إعدامه، هل كنت ستتعاطف معه لو كان قد قتل أمك أو أباك أو أحد الأعزاء عليك ؟، هل شعرت بمشاعر أقرباء أسرار القبندي وهشام العبيدان وأحمد قبازرد وغيرهم الكثير من الشهداء الأبطال ؟ ألم تشاهد بعينك مشاهد التعذيب في السجون العراقية والنظام البعثي كان يفتخر بتصويرها ؟ ألم ترى بعينك تنفيذ حكم الإعدام (تفجيرا) وهم أحياء؟ وأظن أن إبليس نفسه تفاجأ وصعق بهذا المشهد !

لا عجب إن كان تاريخنا مليء بالمغالطات والتحريف وتزوير الحقائق ، فالأهواء والمصالح الشخصية هي حبر أقلامهم التي كتبوا بها أحداث التاريخ في غفلة من الضمير الحي فأصبحنا لا نميز بين الحق والباطل، فكم من شخصية تصفها لنا كتب التاريخ بالبطولة والشجاعة والذكاء ورباطة الجأش وتجد بأنه لم يكن في يوم من الأيام إلا مجرما ملطخة يديه بدماء الأبرياء .

تاريخنا المعاصر وبرغم كل وسائل الإعلام والتوثيق الحديثة نجده يكذب ويقلب الحقائق رأسا على عقب تحت شعار : أذكروا محاسن موتاكم (وهو بالمناسبة حديث ضعيففما بالك بقرون مضت !
 
 
 
 

 

 



: تعليقات سابقة على الموضوع

نادر ابو العزش
في الحقيقه كلام سليم وواقعي ولكن
فيصل خاجه
ولكن ؟
فيورباخ
ولكن؟ دعني أخمن, ولكنه سيف العرب الذي سيحرر فلسطين وينهض بالقومية العربية.

كيف لا, فهو تابع لحزب البعث الذي أسسه ميشيل عفلق التابع للحركة القومية العربية, التي وعدت الأمة العربيةبالنهوض بها !!! ياسلام على القومية.

لايوجد هناك بديل غير المواطنة, حتى الان!
 
       
       
       
   
   
 
 


 

جميع الحقوق محفوظة لمدونة حرف
Copyright © 2009 Hrf Inc. All rights reserved
جميع الآراء والكتابات المنشورة في الموقع تعبر عن راي كتابها فقط