الرئيسية مـــن انـــــــا لماذا حرف ارشيف المواضيع تلفزيون حرف مقالات مختارة الاتصال بنا

 

تلفزيون حرف

مقالات مختارة

مكتبة حـرف

مجلة افاق العلم

القائمة البريدية

 
 

إستـطلاع الرأى

ما رأيك بتصميم موقعنا

ممتاز
جيد
عادي
سيئ

نتيجة التصويت

الكاريكاتير

منع من النشر

مواقــع مفيدة

قائمة المدونات

 
 
ï»؟

كذبة إسمها ... صحف ليبرالية كويتية

تكبير الخط تصغير الخط

Apr 12 2009

ارشيف المواضيع >>


 

نعم ، أعترف بأني متسرع ومندفع وعديم الخبرة والنضج، أضف إليهم عدم واقعيتي إن شئت بشأن قراري (المبكر جدا ) بشأن عدم الإستمرار في الكتابة الصحفية، ولكن … هل بالترافع عن نفسي قبل نطقكم بالحكم ؟

أعلم منذ البداية بأن الخطوط الحمراء في صحافتنا تتجاوز مثيلاتها الخضراء ، وأن إطار حرية التعبير لا يتعدى واقعنا المتخلف ببضع سنتيمترات ضماناً لثباتنا على ثوابتنا ، ومع هذه المعطيات اخترت طريق المواجهة رغبة مني في المساهمة بترميم الكويت ، كافة المؤشرات تدلكم على أننا في خطر ، في خطر يا جماعة ألا تسمعون ؟ مستقبلنا في خطر ، أولادنا وأحفادنا في خطر ، كويتنا في خطر ، وجودنا في خطر .
 

 


الكويت ضاعت في غضون ساعتين من الزمان فجر الخميس الأسود، وتلك الساعتين ( مسافة السكة ) فقط، فالدبابات لا يمكن أن تمشي أسرع من ذلك، وعادت لنا شرعية الدولة في حالة نادرة عبر التاريخ وغير قابلة للتكرار على الدوام ، وها هي قافلة الكويت تسير نحو الهاوية ثانية بخطى ثابتة ، يقود تلك القافلة نخبة من أسوأنا علماً وأدباً وأخلاقاً على الإطلاق اخترناهم بملئ إرادتنا ( المتخلفة ) ليملئوا مجالسنا التشريعية عوضاً عن أن يملئوا السجون والمصحات النفسية.

اخترنا لمستقبلنا بأن يكون نموذجا مثاليا للفقر والمجاعة والتعصب والحروب الأهلية وظلام التطرف الاستبدادي الأموي الدموي
 

 


لا يغركم ولا يخدعكم مشهد التصافي المصطنع ما بين الجميع أمام الكاميرات، فالتعصب العنصري والقبلي والديني والطائفي والأيديولوجي متغلغل حتى النخاع، و شربناه حتى الإشباع منذ ولادتنا، ولم يعد لمفاهيم المحبة والرحمة والتسامح وجود في قلوبنا، هل تحتاجون إلى أمثلة على ما أقول ؟ استخدموا العقول لتدركوا ما أقول.

في وسط هذا الخطر المخيف المنتظر لا يمكننا أن نتلاعب بالألفاظ أو أن نتنازل أو نضحي ببعض مبادئنا ليتم الأخذ ببعضها الآخر هذا الطرح يفقدنا الكثير من مصداقيتنا ومصداقية طرحنا ، كفانا مجاملات ونفاق ، طرحنا لا يجب أن يظل حبيس العادات والتقاليد والثوابت، فلنسعى جميعا بوضوح إلى نسف ثوابت المجتمع وأولوياته وإعادة بناء تلك المنظومة من جديد ، فثوابتنا في عصر متغير هي التي دمرتنا
السماء لا تمطر عدالة ولا تمطر مساواة ولا تمطر حريات ، وعندما يركع ويخضع الأحرار ويعلنوا استسلامهم التام ويرفعوا الرايات البيضاء أمام الخطوط الحمراء فلن يكافئهم القدر سوى بمزيدا من القمع والانتهاكات ، سلوا التاريخ عن ذلك.

يا سادة ... الكثير من تلك الخطوط الحمراء بارليفية وهمية، نسبة إلى خط بارليف الذي طالما أرعب الجيوش العربية من غير معنى ، لا وجود لتلك القيود والخطوط سوى في خيالنا فمتى ندرك ذلك ، الخوف لا يولد سوى المزيد من الإنعزال وهذا هو واقع التيار الليبرالي في الكويت ، انظروا إلى التيار الديني وهو يغزو إعلامنا ومناهجنا وعقولنا بأفكاره الشوفينية الإقصائية الضالة المضلة بسلاح ميتافيزيقي فتاك تعرفونه جميعا، كذبوا علينا حتى صدقنا بأنهم وكلاء الله في الأرض وبغير معتقداتهم نسير إلى جهنم وبئس المصير ، تلك الأفكار تجعلنا نتدحرج بأسرع مما نتوقع إلى الهاوية ، بنظرة سريعة على مجلس الأمة وأطروحاته ستتضح لكم الرؤية أكثر .
 

 

 


سيأتي يوم يتمرد فيه القلم في وجه المقص لا شك في ذلك ، ولكن مع كل يوم يمر ، فاتورة الإصلاح تتزايد بشكل مطرد ، وكل تأخير في الإصلاح الحقيقي ( وكل يدعي أنه مصلح ) سندفع ثمنه أضعافا مضاعفة إن لم يكن من رصيدنا فسيكون من رصيد مستقبل الكويت وأمنها ووجودها .. فهل تحبون الكويت حقاً ؟

ما يزيد أسانا وأسفنا أن صحفنا المحسوبة على الليبرالية (زورا وبهتانا) تفتح لهم الأبواب على مصراعيها وتسمح لهم بنشر أفكارهم السوداء بلا خطوط حمراء ، دعاوي تكفير وتحريض وغرس مفاهيم الثأر والطبقية والقبلية والطائفية وكل الشرور عيني عينك ، وأنت لا تملك سوى دائرة ضيقة جدا من حرية التعبير والانتقاد بشرط أن تكون كتاباتك طلاسم ورموز هيروغليفية حتى لا يفهمها أحد وحتى تفقد مصداقيتها وتأثيرها على المجتمع .

 

 


 


المعادلة معكوسة عندنا في الكويت ، فما أفهمه من العالم الحر المتحضر أن الإعلام هو من يقود المجتمع ، أما في الكويت فالمجتمع هو من يقود الإعلام ، أظن أني أخطأت مرة أخرى ، فأنا أقارن ما بين الكويت والدول المتحضرة !
 
 
سأعود إلى هذا موضوع صحفنا .... بالتفصيل الممل ... لمن يهمه هذا الشأن

 



: تعليقات سابقة على الموضوع

-----------
 
       
       
       
   
   
 
 


 

جميع الحقوق محفوظة لمدونة حرف
Copyright © 2009 Hrf Inc. All rights reserved
جميع الآراء والكتابات المنشورة في الموقع تعبر عن راي كتابها فقط